أبو علي سينا
القياس 353
الشفاء ( المنطق )
ج آ ؛ أي عندما يكون كل ه آ . أو يكون كل ز آ . « 1 » فإن كان في أجزاء المنفصل جزئي ، لم ينتج . فإن كانت المنفصلة سالبة ، أنتجت منفصلة سالبة ، والشرط ما ذكر . أما إن كانت المنفصلة سالبة الأجزاء ، لم ينتج . الشكل الثاني : يجب أن تكون الحمليات فيه سوالب تنعكس . فحينئذ ترجع إلى الشكل الأول ، ويكون حكمه حكمها . الشكل الثالث : تعرف أحوالها بما يلزم « 2 » الصغريات من العكس أو بالافتراض . التأليفات من حملية مكان الصغرى ومنفصلة مكان الكبرى . ترتيب الشكل الأول : كل ج ب ؛ ودائما كل ب ، إما ه ، وإما ز . ينتج : كل ج ، إما ه ، وإما ز . فإن سئل على « 3 » هذا فقيل : كل فرد فهو عدد ، وكل عدد إما فرد ، وإما زوج . فيلزم من هذا أن كل فرد ، إما فرد ، وإما زوج . وهذا هذيان . والجواب « 4 » إن هذا ينتج ، « 5 » ولكن نتيجتة « 6 » غير مفيدة . وليس أنه غير مفيد ، وأنه « 7 » كاذب ، شيئا واحدا . ومثال هذا لو أن قائلا قال : كل ناطق إنسان . ثم قال : وكل إنسان ناطق . فأنتج : وكل « 8 » ناطق ناطق . لم يكن هذا موجبا أن الضرب غير منتج . ولكن السبب فيه المقدمات ، لا التأليف . إذ قد أخذت المقدمات سوى المحتاج إليها . ثم لا شك أن كل فرد إما فرد ، وإما زوج « 9 » . وذلك لأنه إن خلا عنهما وهو عدد ، كان شيئا آخر غيرهما ، وهذا محال . وإن اجتمعا فيه ، كان الفرد والزوج مجتمعين . وهذا « 10 » أشد استحالة .
--> ( 1 ) ج آ . . . : ز آ : ساقطة من د ، ن . ( 2 ) يلزم : + من د ، ع ، ن . ( 3 ) على : عن ع . ( 4 ) والجواب : فالجواب س ، ه ( 5 ) ينتج : منتج ب ، د ( 6 ) ولكن نتيجته : ولكن نتيجة د ، سا ، ن ؛ وليكن نتيجة ع ؛ ولكنه نتيجة م . ( 7 ) غير مفيد وأنه : مفيد فإنه د ، ن . ( 8 ) وكل ( الثانية ) : كل ع . ( 9 ) إما فرد وإما زوج : إما زوج م . ( 10 ) وهذا : هذا ه .